صامدون هنا
كتبهاعصام علامة ، في 25 تموز 2006 الساعة: 07:29 ص
غناء: مرسيل خليفة
اجمل الأمهات التي انتظرت إبنها
أجمل الأمهات التي انتظرتُه
وعاد مستشهداً
فبكت دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في ثياب الحداد
لم تنتهِ الحرب لكنه عاد
ذابلة بندقيته ويداه محايدتان
أجمل الأمهات التي انتظرته وعاد
أجمل الأمهات التي عينها لا تنام
تظل تراقب نجماً يحوم على جثة بالْظلام
لن نتراجع عن دمه المتقدم في الأرض
لن نتراجع عن حبنا للجبال التي شربت روحه
فاكتست شجراً جارياً
نحو صيف الحقول… صامدون هنا… صامدون هنا
قرب هذا الدمار العظيم
وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا
في القلب غصن الوفاء النضير…
صامدون هنا… صامدون هُنا
باتجاه الجدار الأخير
وفي يدنا يلمع الرعب في يدنا
في القلب غصن الوفاء النضير
صامدون هنا… صامدون هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلمات أغنية | السمات:كلمات أغنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 25th, 2006 at 25 يوليو 2006 12:16 م
الحمد الله ع السلامة …. اخيرا ظهرت وينك من زمان وكيف الاهل ياباش مهندس قلوبنا مع الاهل في لبنان ومع نصر الله انشالله يكون النصر.وياريت تزور مدونة كامل النصيرات وتعطيني رأيك مع تحياتي
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 12:13 ص
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على الحبيب المصطفى وعلى آله .
هاهي الدولة الأولى من يتقدم ؟
بالأمس تكلمنا عن فتح بورصة العار لبيع الضمير, واليوم نعلن فتح مزاد علني لمن يعتبر نفسه صديق لبنان لعل الله يغفر لهم خيانتهم .وما زلت لاأشك في النوايا الحسنة للإخوة السعوديين والخليجين وكل العرب , على أن ما قدموه للبنان شيئ ثمين و أود أن أخص على الأموال الطائلة للسعودية في إعمار لبنان , لكن إعمار لبنان بمخططات سياسية وبإبتزاز كرامة الشعوب فتلك الطامة الكبرى .
نحن نتكلم اليوم عن أموال مستثمرة في لبنان ولسنا نتكلم عن صدقات تقدم للبنانيين.
ولذلك فلا يأخد كلامي على أني ضد إستثمار الإخوة العرب في لبنان , لكن أن تكون أموالنا تقدم مقابل أوامر امريكية صهيونية فذلك هو الكذب بعينه .
واستطيع أن أقدم بيان بسيط لكل الإخوة العرب مع صعوبة الجزم بصحة ما أقول , لقد تابع الكثير من إخواننا العرب , الفتنة العمياء التي أصابت الجزائر قبل خمسة عشر سنة خلت , تأكدوا مرة أخرى إخواني أني لا أتهم الشعوب بالتقصير ولا أتهم العلماء بالخيانة . قلت جل العرب شاهدوا وعاشوا محنة الجزائر , وبعد عشر سنوات من الدمار الذي أتى على الأخضر واليابس , كل ذلك لم يفلح في إثارة ذرة من الغيرة العربية القومية والدينية لجعل ذلك الكابوس ينزاح عنا , وبعد عودة الإستقرار السياسي وبعد تضميد الجروح , فكر بعض العرب في تقديم بعض المساعدات لكن بعد تلقي الضمانات من أطراف خارجية , أنا لا أهول القضية فكل صاحب مال هو حر في مكان استثمار ماله لكن أن تفرض علينا شروط ثم يراد منا أن نصفق لهذا الحبيب على الفتات الذي يقدمه لنا فهذا أمر مرفوض , ولولا ألطاف الله وبعث الله لنا رجل عاد لنا من بعيد لانعلم أهو هدية من الله أم هي اللعبة السياسية القذرة , قلت لما عاد بوتفليقة للجزائر , وجد أوضاعاً متدهورة ونوايا سيئة تخاط لإسقاط إرادة هذه الأمة التي يراد لها أن تقتلع من حاضنها الحضاري وهو الإسلام والعروبة , حاول جاهداً ولا يزال أن يعيد الثقة للجزائريين في وطنهم ويعيد الأمل للمحرومين فماذا وجد ؟
وجد تكالب مزدوج يمارس ضد الجزائر ولم يثنه ذلك عن الكفاح , فالتكالب الأول كان من قوى داخلية تريد مصالح ضيقة لها على حساب مصالح الأمة وتكالب خارجي من أمم غربية معروفة هي ذات علاقة حميمية بالجزائر تريد النيل من ثرواتها , قلت هذا لا يهم لأنه أمر طبيعي لضعف الحكومات المتعاعقبة على الجزائر ما بعد الإصلاحات.
لكن الذي أزعج الرئيس وهو أدرى بحال العرب هو تخاذل العرب عن تقديم المساعدة لهذا الوطن الذي يراقبون ساعة احتضاره , وكان الكثير من الإخوة العرب الذين ينتظرون سقوطنا وقد سقطنا ولكننا فهمنا سبب سقوطنا .
تكالبت علينا دول الجوار لتنال حصتها من أموال الشمال , وكما نستنا دول المشرق بزعم أننا مستعمرة فرنسية وهم لا يفهمون الفرنسية .
وأصدق حال لهذا النسيان ونكران الجميل وعدم القيام بالواجب هو ذلك السكون المطبق للعلماء والمثقفين والإعلاميين من الحديث أو الإشارة لما يحدث في الجزائر , والتاريخ يسجل مواقف للعار كالتي تحدث اليوم سكت فيها العلماء عن تقديم فتوى تحرم قتل المدنيين والنظاميين في الجزائر وكان جواب علماءنا الأجلاء أنهم لا يفهمون ما يحدث بالجزائر وبدعوى أن ما يقوم به الإرهاب الأعمى هو من سبيل تحقيق إقامة دولة إسلامية وكأننا دولة مجوسية أو صهيونية وكان محور الفتن ياتينا من السعودية بكل فخر , هم الذين يفتون اليوم بعدم الدعاء لنصرة حزب الله لا إخوان لا وألف لا .
إن هذا العرض الموجز لحال الجزائر أيام الفتنة يمكننا أن نسقطه على حال لبنان اليوم , تأكدوا مرة أخرى إخواني أني لا أتهم الشعوب بالتقصير ولا أتهم العلماء بالخيانة .
لذلك اليوم إني حازم في دعوة كل القادة العرب إلى تقديم أحسن العروض في الإنبطاح , لأن ذلك سيوفر علينا أموال طائلة لإعادة إعمار لبنان , إن ما قدمه خادم الحرمين الشريفين هو كفارة مرسلة لما قام به وسوف يدفع المضاعف لأمريكا وبني صهيون حتى ترضى عنه , فيا أيها العرب مزيداً من العطاء فهذه السعودية دفعت النفيس فمن ينافسها , ويعلم الله كم أطلب من الله أن يتنافس العرب من أجل بذل المزيد من العطايا من أجل إعمار لبنان ولو على حساب الضمير , على الأقل لو يقدم كل كيان عربي مخادع بتقديم خمسمئة دولار لإعمار لبنان فذاك لن يصل لما سيقدمه هؤلاء السادة لإعمار دولة اسراطين كما يقول زعيم (طز), فهذه دولة الكويت قدمت للسيدة كاترينا التي ضربت أمريكا خمسمئة دولار لدمار لا يصل لعشر دمار لبنان فهل من معتبر .
وتأكدوا إخواني العرب أن هذه الأموال كل زعماء العرب هم مدينون فيها لدولة بني صهيون التي اختلقت الحرب فارتفعت الأسعار ومن حق أمريكا وبني صهيون أن تطالب بحقها من أموال البترول .
ولنكن على بينة من أمرنا أن حزب الله قد أمضيت شهادة وفاته , وبقيت مراسيم الدفن تدرس وتخطط , وما هذه الأموال التي ستصب في صندوق الإعمار إلا ليمضي من بقي بالداخل اللبناني على شهادة وفاة حزب الله , أنا لا أراهن على موت المقاومة بقدر ما أنقل الصورة الحقيقية لزعمائنا العرب في تخطيطاتهم التي ينفدونها في منتجعات بني كليبة .
إخواني يبقى الصمود ويبقى صوت نصر الله يبشرنا بنصر مبين , ويكفيه فخراً أنه زرع الرعب بالتوازي على خطوط المواجهة , وأنه قدم خدمة جليلة للأمة بأن عرى وجه زعماءنا ورؤساءنا وسادتنا , ومرة أخرى إن كان حزب الله يراهن على مساندة إيران وسوريا , فإني أقولها بصوت خافت إن الأموال والمحفزات المعروضة على إيران وسوريا ربما لا قدر الله سوف تؤديان إلى الخيانة المفاجئة في خريطة الشرق الأوسط الجديد .
وختاماً سلامي للشهداء وسلامي للمغامرين وسلامي للمنبطحين ومعذرة يا أمتي .
السلام عليكم .