أحبائي - جوليا بطرس - الاغنية الكاملة

تشرين الأول 18th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , قصص بتكتبنا, كلمات أغنية, لبنان الحرية والكرامة

إضغط للإستماع الى الاغنية الكاملة

أحبائي.. استمعت إلى رسالتكم
وفيها العز والايمان
فأنتم مثلما قلتم
رجال الله في الميدان
ووعد صادق أنتم
وأنتم نصرنا الآتي
وأنتم من جبال الشمس
عاتية على العاتي
بكم يتحرر الأسرى
بكم تتحرر الأرض
بقبضتكم بغضبتكم
يصان البيت والعرض
بناة حضارة أنتم
وأنتم نهضة القمم
وأنتم خالدون
كما خلود الأرز في القيم
وأنتم مجد أمتنا و
أنتم أنتم القادة

المزيد


نحن من يقبّل قدميك يا سماحة السيد

أغسطس 16th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , لبنان الحرية والكرامة, مقالات من الصحافة

نقلا عن جريدة السفير اللبنانية

كتب جهاد بزي

لا نصدّق ما نراه. دبابة الميركافا على بعد خطوات منا، حرفياً. تحرك مدفعها. تنتظر رتل الدبابات الصاعد من الوادي في بيت ياحون. اختار الرتل طريق بنت جبيل الرئيسية يعبرها في خروجه العاري. لا صوت مقاتلات تحميه في السماء. الجنود مرميون لقدرهم ولالتزام المقاومة بوقف إطلاق النار. لا نصدق ما نراه.
تصل الدبابة الثانية. تطل منها رؤوس صغيرة لشبان بملامح شديدة الحذر، تهرب عيونهم من النظر إلى المحدّقين فيهم، ومن المصورين الذين راحوا يضغطون على أزرار كاميراتهم بجنون، وهم يحومون حول الدبابة التي لم تفعل إلا أن أكملت طريقها.
الدبابات تحمي بعضها بعضاً. واحدة تتخذ وضعية قتال وتدير مدفعها وتكمل الدبابات واحدة بعد الأخرى. الجنود على الدبابات يتفرجون علينا ونحن نتفرج عليهم. لا حيلة لهم أمام كل آلات التصوير هذه تلتقط صور وجوههم المرتعدة من كل الزوايا.
لا حيلة لهم أمام الدبابة المدمرة المجرورة جرّاً، ولا تلك التي تلحق بها محترقة في طرف منها وتعرج.
في لحظة، تحوّل جيش الدفاع الإسرائيلي إلى خلفية لمراسلي التلفزيونات، وخلفية لمن صودف وجوده ووقف أمام الدبابة المنسحبة بجنودها مبتسماً لكاميرا الهاتف الخلوي، مرتاحاً كأنه يقف أمام شجرة.
في انفعالنا الشديد، لا نعلم كم من الوقت مضى ونحن نتفرج على هؤلاء ونلتقط أمامهم صورا تذكارية. يقفز جندي إسرائيلي <عتعيت> من دبابته ويصرخ بصوت مرتجف، بالإنكليزية، يريد منا الابتعاد. لا يجرؤ على لمس أحد منا. يقول كلمتيه ويختفي. صمد على الأرض أقل من ستين ثانية وهرع إلى رفاقه وغرق في الدبابة.
لم يسعفنا الوقت لأخذ المزيد من اللقطات للموكب المنسحب. فاضطر المصورون لمطاردته وهو يصعد التلة.
كأن الانسحاب المكشوف والمصوّر كان أشد إهانة على جيش <الدفاع> من الدبابة المربوطة الزاحفة على بطنها. خاف هؤلاء من الاحتكاك بالمدنيين. ليس الأمر بحاجة إلى كثير ذكاء. المقاومة تحاصرهم من كل جانب. لا أحد يرى شبانها بالطبع، لكنها تحصي عليهم أنفاسهم. عليهم أن يكونوا <حكماء> في مثل هذه اللحظة. عليهم أن يهربوا بصمت، ألا ينظروا إلى الخلف، إلى حيث يرتفع تهليل الصحافيين الذين بهرهم المرور الذليل للقوة التي تركت حكومتها للمقاومة حق تقرير مصيرها. في تلك الدقائق السريعة، بدوا مثيرين للشفقة، وللكثير من السخرية.
هذه الدبابات، من كانت تواجه؟
مقاومون
في عيترون، قبل قليل من مرور الرتل من أمامنا، جلسنا على امتداد ساعتين مع شبان من المقاومة كانوا يرصدون تلة سمخيا المقابلة التي ينسحب منها الإسرائيليون.
إذا كان ذاك الرتل من الدبابات الهائلة الحجم هو مثال للجيش الإسرائيلي، فإن هؤلاء الشبان هم مثال لمن واجههم.
أربعة كانوا، يفترشون الأرض. شبان نحيلون، يتبادلون النكات والضحك. بينهم مراهق لم تكتمل لحيته بعد. لهجتهم جنوبية رقيقة وحياؤهم لا يرتبط للحظة بصورة المحارب. شرطهم اليتيم هو ألا نصورهم، لكنهم يقبلون أن نصورهم من الخلف.
الدبابات تنزل من سمخيا المقابل منسحبة، وهم يرصدون الانسحاب ويتحسرون على الصيد الضائع تحت عيونهم.
بعض الدبابات المنسحبة مدمر. آلية تجر مدفعاً خلع عن ظهر دبابته التي تسحبها آلية خلفها. والشبان يراقبون بمنظار هو أشبه بلعبة أطفال. مهما حدقت فيهم لن تقتنع أن هؤلاء فعلوا ما فعلوه بهذا الجيش المنسحب.
<هناك أعطبنا أربع دبابات>. يقول المقاتل الأول، مشيرا إلى مكان قريب من التلة. <هنا، عند اللافتة الصفراء، كمنّا لهم>، يتابع المقاتل الثاني: <وأنا قصفت البيت الذي دخلوا إليه، وبعيني رأيتهم بعدها يخرجون ثلاثة على الحمالات>.
بماذا شعرت حين أصبتهم؟ <بالارتياح. شفيت غليلي>.
<يا أبا عبد الله>، صرخ حين رمى عليهم. يومها وقعت مطاردات. هرب الإسرائيليون. لم يدخلوا قلب الضيعة ولا مرة.
الشاب الذي يبدو مسؤولاً عن البقية، يتكلم عبر الجهاز طوال الوقت: حزين حزين.. هناك أربع جيبات هامر تنسحب، وأربعة جنود على الأرض>. نجهل بماذا يجيبه <حزين>، لكننا نعلم أن صديقنا حزين يكمن في مكان ما من التلة، وهو ليس بعيداً عن الدبابات.
كيف مضت ا

المزيد


هلا يا صقر لبنان هلا حسن نصر الله

أغسطس 9th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , كلمات أغنية, لبنان الحرية والكرامة

عمل رائع لفرقة الشمال للزجل والنشيد الإسلامي وهو انشودة بعنوان "هلا يا صقر لبنان هلا حسن نصر الله"

تبدأ بجزء من خطاب لسماحة السيد حسن نصر الله وهو يقول:

أرضكم ارضنا قدسكم قدسنا دمكم دمنا، ابناؤكم ابناؤنا واننا على موعد مع الصبح اليس الصبح بقريب

ثم تبدأ الانشودة وكلماتها :

هلا يا صقر لبنان هلا حسن نصر الله
أرضكم أرضنا قدسكم قدسنا دمكم دمنا أبناؤكم أبناؤنا
وإننا على موعد مع الصبح أليس الصبح بقريب..
هلا يا صقر لبنان هلا حسن نصر الله
هاي رجالك حزب الله النصر النصر بعون الله
نصر الله هالمغوار لبى الندا والثار
ثار الدم

المزيد


لو راحت الكرامة والوطن من وين بنجيب غيرن

أغسطس 6th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , شوية افكار, لبنان الحرية والكرامة

نظام الشرخ الاوسخ القديد جاهز للتطبيق مع كونتونات طائفية وعرقية مجهزة مسبقا لكيلا تبقى الامة العربية الواحدة هذا اذا كانت موجودة اصلا، وسعي صهيوني واميركي متكالب على تطبيق القرار 1559 مع ادوات تنفيذ محضرة مسبقا لم يقنعا البعض ومنهم لبنانيين حتى الان بأن العمليات الارهابية التي تشنها اقوى العصابات الارهابية المغتصبة للأرض العربية الفلسطينية لإنشاء كيان حاقد مستهتر متهور مجرم على لبنان بأنها قد جهزت مسبقا.

الف شهيد وشهيد من المدنيين سلبت ارواحهم قهرا وذبحوا بحديد الصهاينة وبارودهم وهم في منازلهم غير آمنين لم يحركوا ساكنا لدى حكام امة ضحكت من تخاذلهم الامم وحتى شعوبهم.

 

يقولون ان الحرب ستنتهي في خلال 24 ساعة ولم يحددوا الى الان متى ستبدأ هذه ال24 ساعة، هذا السؤال موجه لرعاة هذا الاتفاق كما اسألهم كيف ستنتهي ونحن على مشارف مؤامرة اميركية فرنسية اسرائيلية بريطانية مشتركة لتوسيع الحرب، ما هو المقابل وما هي المغري

المزيد


قصة من قانا

أغسطس 3rd, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , لبنان الحرية والكرامة, مقالات من الصحافة

منقول عن صحيفة السفير اللبنانية

يوم السبت الماضي، في التاسع والعشرين من تموز، طلب احمد شلهوب من ابنته سناء أن تعد له إبريق شاي، <كان يجلس بالقرب من أخي الذي كان ينظر إليّ وكأنه يراني للمرة الأولى>. تقول ابنة الأعوام العشرة. قال لها أخوها، وهو في الثامنة، <لفّي لي لقمة يا سنّوءة>، كما كان يدلعها. <كانت امي عم تقرا قرآن، صورتهم مش عم تروح من راسي>، تقول وتجهش بالبكاء: <خلص ما بقى في حدا منهم، ما بقى إلي حدا>.
ترتفع نبرة صراخ سناء فيتجمع من حولها نازحون وناجون من مجازر مختلفة لجأوا مثلها إلى استراحة صور.
تهدأ قليلا، تكمل قصتها <ما سهرت معهم، نمت بكّير>، في تلك الأمسية المشؤومة رفضت سناء إصرار إبنة عمها على السهر <كنت حاسة حالي تعبانة>. نامت سناء وسهر الباقون مع بعضهم البعض حتى منتصف الليل <يا ريتني بقيت كنت شفتهم اكثر، كنت ودعتهم>.
نامت سناء ولم تستيقظ إلا على صوت جارتهم تنادي على رضيعها عباس (تسعة اشهر): <وينك يا عباس، وينك يا ماما، وما حدا كان يرد عليها>.
الظلمة في كل مكان، ولا صوت إلا أنين الجرحى وصراخ من بقي على قيد الحياة. نادت ابنة السنوات العشر على أبيها، على أمها <من يزيح الركام عني الذي يغطي جسدي؟> لم يجبها أحد.
شقيقاها أيضا لم يجيبا. حسنا. ولكن ما بها هلا، أختها الكبرى، لا تسرع لنجدتها وألإطمئنان عليها كعادتها؟ تلمح سناء أختها الثانية، زينب تبحث عمن يساعدها. حاولت البحث عن صوت الصغيرتين ابنتي هلا وهما هالة (ثلاث سنوات ونصف) ورقية (سنة ونصف)… ولكن لم تلق الا صوت القصف وصراخ المصابين.
وحده ابن عمها وصل إليها، رفعها من بين الأنقاض و<راح> بها إلى مكان أكثر أمناً.
دخلت سناء إلى المكان الملاصق للمبنى الذي قتل فيه شهداء مجزرة قانا الثانية.
وجدت الكثير من الناس <نايمين>: <انتو نايمين أو ميتين؟> سألت، لكنها لم تلق جوابا.
تقول سناء أن أكثر ما يحزنها هو أن

المزيد


كم نحن حمقى…

تموز 25th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , لبنان الحرية والكرامة

ان تقوم اسرائيل بطلعات جوية يومية فوق لبنان وتصول وتجول في سماءه هو عمل طبيعي ودفاعي ولا يستدعي الاستنكارولا يساء فهمه لأنه ببساطة يحصل كل يوم وليس هناك مقدار كاف من الوقت  لدى الحكومة اللبنانية او الخكومات العربية لتستنكر العمل يومياحيث انهم مشغولون بإيجاد الوسائل الملائمة لنشر ديموقراطية الصمت لدى شعوبهم. ولكن قيامها بطلعات فوق سوريا او قبرص او الاردن او العراق او السعودية فهل سيعد عملا دفاعي؟ عادي؟ صديق؟ تمرين؟ روداج للطائرات؟ او عمل هجومي يستدعي الاستنفار؟

ان تقوم اسرائيل بإغتيال فلاح في اراض لبنانية هو عمل دفاعي ولا يستدعي الاستنكار ولا استدعاء لمجلس الامن

ان تقوم اسرائيل بتجنيد عملاء للقيام بأعمال قتل في لبنان لتخريب السلم الاهلي ونشر الفتنة عمل لا يستدعي اي استنكار

ان تقوم اسرائيل بإغتيال وخطف وقصف وطن كامل عمل دفاعي ولا يستدعي اي استنكا

المزيد


حارة حريك

تموز 24th, 2006 كتبها عصام علامة نشر في , لبنان الحرية والكرامة

انا ابن حارة حريك، اليوم علمت فقط مقدار الدمار الذي حل بمنطقتي من جراء الهجمة الصهيونية البربرية الوحشية المجرمة الحاقدة على بلدي لبنان، اقسم لكم انني بعد سماع الخبر خارت قواي، لم اعلم اني ضعيف الى هذا الحد، الشارع الذي كنت امشي فيه، كله دمر، كل بناء فيه قد سوي بالارض، مدرستي سويت بالارض، المتجر الذي كنت اشتري منه حاجياتي سوي بالارض، منزل جدتي سوي بالارض، منازل اصدقائي سويت بالارض، صحراء صحراء صحراء كل تلك المنطقة، الاف العائلات التي تقطن منطقتي اصبحت

المزيد